رواية ابن أمي وأبويا ( حصرية ) للكاتب عادل عبد الله
ربنا وقولت في نفسي اهو يبقي ابني واخويا .
وعيشنا احنا التلاتة وبعد فترة مش طويلة ټوفي الحاج عبد الخالق .
وايام قليلة ورجعت بنته من اوروبا وبمجرد ما رجعت بنته قالت انها هتبيع الارض !!!
ابن أمي وأبويا
الحلقة السادسة
وبعد كام شهر ربنا رزقني ب زين حمدت ربنا وقولت في نفسي اهو يبقي ابني واخويا .
وعيشنا احنا التلاتة وبعد فترة مش طويلة ټوفي الحاج عبد الخالق .
واعطتني مبلغ من المال اصرف منه لغاية ما ألاقي شغل تاني .
كان الحل الوحيد اني ارجع بيت العيلة مرة تانية لكن سندس رفضت الحل ده .
والمبلغ اللي معايا كان مش هيكفي اشتري بيت نعيش فيه !!!!!!
لكن لأن ربنا دايما بيقف جنب المظلوم لقيت اخويا بيتصل بيا وبيقولي تعالي علشان تاخد حقك في الارض .
قالي انا عاوز ابيع الارض علشان محتاج فلوس كل واحد ياخد حقه ويتصرف فيه زي ما يحب .
قعدنا وقسمنا الارض واخدت الفدانين بتوعي وبنيت بيت صغير بالمبلغ اللي اخدته من بنت الحاج عبد الخالق مع دهب مراتي اللي بعته وبنينا بيت صغير .
طبعا بيتي كان جنب بيت اسامة علشان كده كانت امي تمثل انها مريضة وتطلب مني ان سندس تروح تخدمها !! طبعا انا رفضت لأني كنت عارف انها لها غرض انها تعيش دور الحمة علي مراتي لأنها مش بتقدر تعمل كده مع عبير مرات اسامة وكانت ممكن بأفعالها تخرب بيتي .
كنت كل يوم ارجع من شغلي قبل المغرب واقعد مع مراتي وابني في هدوء .
وفي يوم رجعت لقيت عبير مرات اسامة قاعدة مع سندس في البيت عندي !!
دقايق وعبير مشيت سألت سندس عبير مرات اسامة كانت هنا بتعمل ايه
طبعا لما قالتلي كده انا كنت هتجنن !! انا ما صدقت ان عبير تبعد عن عينيا !! هسمح لها كمان تدخل بيتي هنا !! ده غير ان عبير وجوزها نيتهم دايما مش سليمة من ناحيتنا وممكن يكون في شيئ في نيتها مش كويس .
قولتلها هي كلمة واحدة عبير دي متدخلش البيت هنا تاني .
سندس زعلت من كلامي وقالتلي احنا من ساعة ما جينا هنا ومفيش حد بيزونا ولا احنا بنزور حد وانا بزهق من القعدة لوحدي .
قولتلها عبير بالذات او اي حد من اهلي لأ .
قعدنا كام يوم انا وسندس زعلانين ومش بنتكلم بسبب الموضوع ده وبعدين صعبت عليا وحبيت اصالحها .
ولما جيت اصالحها فضلت تطلب مني و تترجاني اني اوافق ان عبير تيجي تقعد معاها شوية كل يوم خصوصا ان سندس مش هتقدر تروح هناك بسبب امي .
وافقت لكن كان شرطي الوحيد انها تمشي من البيت قبل رجوعي ...
ابن أمي وأبويا
الحلقة السابعة
وافقت لكن كان شرطي الوحيد انها تمشي من البيت قبل رجوعي وفي نفس الوقت سندس تكون حريصة من ناحيتها ومش تعرفها اي حاجة عن اسرار بيتنا .
عدت ايام واسابيع و الحقيقة كان مستوي حياة اسامة ومراته اعلي من مستوي حياتنا .
لقيت سندس بدأت تطلب طلبات كتير علي غير عادتها علشان تبقي زي عبير .
اتخانقنا خناقة كبيرة حاولت افهمها ان كل واحد وله رزقه اللي ربنا قسمه له وان غلط ان حد يقارن رزقه برزق حد تاني .
لكن سندس مش اقتنعت بكلامي . حاولت افهمها ان ظروفنا مختلفة لحد ما قولتلها ان امي بتساعدهم قالتلي طيب هي بتساعدهم مين بقي اللي هيساعدنا احنا .
جريت الدموع في